والأصدقاء والخدم. بل كيف بمن يسب الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -؟
فاتقي الله يا أختاه .. واتركي اللعن والسباب.
الناس جميعا لآدم - عليه السلام -، وآدم من تراب .. فهل يليق لمن أصله التراب أن يسخر من أحد أو يستهزئ بالآخرين؟!
ألا يا أيها الإبريـ ... ـقُ ما لك والصلف
فما أنت بلور ... وما أنت من صدف
وما أنت إلا كالـ ... أباريق كلها
تراب مهين قد ... ترقى إلى خذف
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات:11] .
ومعنى السخرية: الاستهانة والتحقير، والتنبيه على العيوب والنقائص، على وجه يضحك منه، وقد يكون ذلك بالقول، وقد يكون بالمحاكاة في الفعل والقول، وقد يكون بالإشارة والإيماء.
قالت عائشة رضي الله عنها: حاكيت إنسانًا، فقال لي النبي - صلى الله عليه وسلم: «والله, ما أحب أني حاكيت إنسانًا ولي كذا