الصفحة 6 من 14

وحسنه].

*وسئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أكثر ما يدخل الناس النار؟ فقال: «الفم والفرج» [رواه الترمذي, وصححه الحاكم] .

*ولما قال له معاذ بن جبل رضي الله عنه: وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال: «ثكلتك أمك يا معاذ, وهل يكب الناس في النار على وجوههم - أو قال: على مناخرهم - إلا حصائد ألسنتهم» [رواه أحمد والترمذي, وقال: حسن صحيح] .

*وأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن زنى اللسان النطق. [متفق عليه] .

يعي الكلام الباطل بالفحش والرفث عن القول، ولذلك نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أن تصف المرأةُ المرأةَ لزوجها، كأنه ينظر إليها، فقال عليه الصلاة والسلام: «لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها، كأنه ينظر إليها» [رواه البخاري] .

لماذا تصرين - أختاه - على الكذب، وهو خصلة ذميمة، وآفة خطيرة، تضر من ابتلي بها في دينه ودنياه أعظم الضرر.

أما سمعت أختاه قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «إياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت