وحسنه].
*وسئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أكثر ما يدخل الناس النار؟ فقال: «الفم والفرج» [رواه الترمذي, وصححه الحاكم] .
*ولما قال له معاذ بن جبل رضي الله عنه: وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال: «ثكلتك أمك يا معاذ, وهل يكب الناس في النار على وجوههم - أو قال: على مناخرهم - إلا حصائد ألسنتهم» [رواه أحمد والترمذي, وقال: حسن صحيح] .
*وأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن زنى اللسان النطق. [متفق عليه] .
يعي الكلام الباطل بالفحش والرفث عن القول، ولذلك نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أن تصف المرأةُ المرأةَ لزوجها، كأنه ينظر إليها، فقال عليه الصلاة والسلام: «لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها، كأنه ينظر إليها» [رواه البخاري] .
لماذا تصرين - أختاه - على الكذب، وهو خصلة ذميمة، وآفة خطيرة، تضر من ابتلي بها في دينه ودنياه أعظم الضرر.
أما سمعت أختاه قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «إياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى