اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ [الحجرات:12] .
ومع أن حكم الغيبة هو التحريم، وهي أيضا من الكبائر، إلا أن أكثر الناس قد ابتلي بها، وأصبحت تعقد المجالس والمنتديات بقصد الغيبة وتناول الأعراض.
والغيبة عرفها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لأصحابه: «أتدرون ما الغيبة؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «ذكرك أخاك بما يكره» فقيل له: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ فقال عليه الصلاة والسلام: «إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته» [رواه مسلم] .
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس, ويقعون في أعراضهم» [رواه أحمد وأبو داود, وصححه الألباني] .
والنميمة هي نقل كلام الناس بعضهم في بعض على وجهة الإفساد بينهم، وقد توعد الله صاحبها بالويل والعذاب فقال سبحانه: {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ} [الهمزة:1] قيل: الهمزة: النمام.
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة نمام» [متفق عليه,