الصفحة 5 من 14

*فيا أختي المسلمة .. يقول الله عز وجل: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق: 18] ، أي: ما يتكلم الإنسان بكلمة إلا ولها من يرقبها, ويحصيها, ويكتبها له أو عليه كما قال تعالى: {وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ} [الانفطار:10 - 12] .

فينبغي على المرأة الرشيدة أن تتعاهد لسانها بالتنقية والتطهير، ولا تتكلم إلا بالكلام النافع المفيد لها ولغيرها، وأن تجاهد نفسها على ذلك، حتى تتعود الخير, ويكون سجية لها، وتنفر من الشر, ويكون بغيضا إليها.

*قال محمد بن واسع لمالك بن دينار: يا أبا يحيي, حفظ اللسان أشد على الناس من حفظ الدينار.

*وخاطب ابن عباس رضي الله عنه لسانه قائلًا: يا لسان, قل خيرا تغنم، أو اسكت عن شر تسلم.

فحذار أيتها الأخت من إطلاق لسانك في الباطن وفي أذى المسلمين، فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها، يزلُّ بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب» [متفق عليه] .

*وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله, ما النجاة؟ قال: «أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك» [رواه الترمذي,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت