وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ [سبأ: 54] .
وفسر طائفة من السلف منهم عمر بن عبد العزيز رحمه الله هذه الآية بأنهم طلبوا التوبة حين حيل بينهم وبينها. قال الحسن: اتق الله يا ابن آدم، لا يجتمع عليك خصلتان؛ سكرة الموت، وحسرة الفوت.
وقال ابن السماك: احذر السكرة والحيرة أن يفجأك الموت وأنت على الغرة، فلا يصف قدرة ما تلقى ولا قدر ما ترى. [لطائف المعارف لابن رجب ص 575] .
لو قيل للقوم: ما مناكم؟ طلبوا
حياة يوم ليتوبوا فاعلمي
ويحك يا نفس ألا تستيقظي
بنفع قبل أن تزل قدمي
مضى الزمان في توان وهوى
فاستدركي ما قد بقي واغتنمي