الصفحة 7 من 14

إنَّها لحظة الاحتضار .. لحظة الفراق المشهودة .. لحظة يعاين فيها العبد أول معالم الغيب .. فيشهد وبصره حديد - ملائكة يأتونه .. وهيأتهم بحسب ما هو عليه من العمل!

وفي الحديث، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا حضر المؤمن أتته ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء فيقولون: اخرجي راضية مرضيًا عنك، إلى روح وريحان، ورب غير غضبان، فيخرج كأطيب ريح المسك؛ حتى إنه ليناوله بعضهم بعضًا، حتى يأتوا به باب السماء، فيقولون: ما أطيب هذه الريح التي جاءتكم من الأرض! فيأتون به أرواح المؤمنين، فلهم أشد فرحًا به من أحدكم بغائبه يقدم عليه. فيسألونه: ماذا فعل فلان؟ ماذا فعل فلان؟ فيقولون: دعوه فإنه كان في غم الدنيا. فإذا قال: أما أتاكم؟ قالوا: ذُهب به إلى أمه الهاوية.

وإن الكافر إذا حضر أتته ملائكة العذاب بمسح، فيقولون: اخرجي ساخطة مسخوطة عليك إلى عذاب الله، فيخرج كأنتن ريح جيفة يأتوا بها باب الأرض، فيقولون: ما أنتن هذه الريح؟ حتى يأتوا بها أرواح الكفار».

أخي: فلله در عاقل تأمل ختمته، وأعد لها عدته، فطيب نفسه بالطاعة، وعطر روحه بمرضاة ربه، فراح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت