الصفحة 9 من 14

تقول، ولم أدع معصية إلا ركبتها ... ثم قضى ولم يقلها.

وقيل لآخر ذلك فقال: وما يغني عنِّي، وما أعرف أنِّي صليت لله صلاة، ولم يقلها.

وقيل لآخر: قل لا إله إلا الله، فقال: كلما أردت أن أقولها، لساني يمسك عنها.

فهؤلاء أدمنوا على المعاصي فخذلوا عن الشهادة، وختم لهم بالسوء، نسأل الله السلامة.

كم ذا التشاغل والأمل

كم ذا التواني والكسل

حتى متى وإلى متى

يحصى عليك فلا تمل

يا من يعذب نفسه

وعن الصلاح قد امتهل

الموت أقرب نازل

والقبر صندوق العمل

أخي .. واعلم أن الإنسان ما دام يؤمل الحياة فإنه لا يقطع أمله من الدنيا، وقد لا تسمح نفسه بالإقلاع عن لذاتها وشهواتها من المعاصي وغيرها، ويرجيها الشيطان التوبة في آخر عمره، فإذا تيقن الموت، وأيس من الحياة، أفاق من سكرته بشهوات الدنيا، ندم حينئذ على تفريطه ندامة يكاد يقتل نفسه، وطلب الرجعة ليتوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت