فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 121

يحق لي أن أتساءل: لماذا ظهرت ظاهرة النقاب في أيامنا هذه دون غيرها، بمعنى أننا قبل عدة سنوات لم يكن أحد منا يجرؤ على لبسه؛ بل حتى أننا كنا نجزم بأن من تظهر عينيها من خلال فتحات في غطاء وجهها بأنها من أهل البادية؛ لأنهم عرفوا بما يسمى بالبرقع، أما نحن؛ فتعرفون أننا لم نكن نرتديه ولا نستسيغ لبسه، وقد اعتدنا على لبس الغطاء كاملًا دون فتحات؛ فما الذي حدث؟! وما الذي جعلنا الآن نرى آلاف العيون الكحيلة تطل علينا بل تنادينا من وراء نقاب؟! ولماذا يا كرام أصبح لزامًا على كل بالغة أن ترتدي النقاب؟ وإلا فإنها لن تر ولن تبصر ولن ... ولا أدري والله ما الذي أصاب عيون فتياتنا حتى أصحبن لا يرين الطريق إلا بالنقاب، مع العلم أن اعتيادهن على ثقل الغطاء وكماله ليس وليد اليوم أو الأمس؟!

* الملتزمات وموضة النقاب:

أتألم كثيرًا كلما شاهدت فتاة ملتزمة تحمل في قلبها الخير وتسعى لما فيه عز أمتها وصلاح أخواتها، أقول: أتألم كلما رأيتها وقد انساقت وراء موضة النقاب؛ فأصبحت ترتديه كغيرها دون أدنى تفكير منها بعواقبه أو محاذيره المستقبلية.

ولي هنا عدة وقفات أقفها مع الملتزمة لابسة النقاب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت