يجب أن يكون متناولًا لجميع شئون الحياة من زاوية النظر الإسلامية ومن الموقف الإسلامي.
*اكتشف العلماء في هذا الزمن أن القمر كان مشتعلًا، وقد أخبر القرآن الكريم عن ذلك قبل أن يعرفوه قال تعالى: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آَيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آَيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آَيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً} . [1]
قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: وكان القمر يُضيء كما تُضيء الشمس، والقمر آية الليل والشمس آية النهار.
وقال الشوكاني في تفسيره: فمحونا آية الليل: أي طمسنا نورها، وقد كان القمر كالشمس في الضوء والإنارة.
*أكمل الناس وأورعهم وأقواهم دينًا وأكثرهم خشيةً لله ليس هو الذي يزدري العصاة ويحتقر المذنِبين ويرى لنفسه ميزة عليهم بتقواه وعبادته، وإنما هو من يرحم الناس ويشفق على الخاطئين ويعذرهم في نفسه ويتقدم إليهم بالنصح والإرشاد.
*قال تعالى: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ} [2] كلما عظم
(1) الإسراء: 12.
(2) آل عمران: 142.