المطلوب عظمت وسيلته والعمل الموصل إليه، فلا يوصل إلى الراحة إلا بترك الراحة، ولا يُدرك النصح إلا بترك النعيم.
* ... أما حين يستحلُّ المعصية التي يفعلها فإنه يكفر بذلك لأنه يجعل نفسه ندًّا لله في التشريع، بل حينما يستحلُّ تلك المعصية ولو لم يفعلها. ولكن هناك أعمال أجمعت الأمة على أن صاحبها لا يُسأل هل هو يستحلُّها أم لا، بل إنه يكفر بمجرَّد فعلها لأنها دالة بذاتها على الكفر كالسجود إلى الصنم وإهانة كتاب الله وسبِّ الرسول - صلى الله عليه وسلم - ومولاة أعداء الإسلام والتحليل والتحريم من دون الله، أي التشريع بغير ما أنزل الله سبحانه وتعالى.
*الأمر بالاستباق إلى الخيرات، قدر زائد على الأمر بفعل الخيرات.
* قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ .... } [1] .
لقد أثبت عُلماء التشريح أنَّ أكثر الألم إنما يقع في موضع الجلد، فسبحان من أخبر عن ذلك قبل قرون، كيف لا وهو علام الغيوب وهو الذي قد أحاط بكلِّ شيءٍ علما؟!
(1) سورة النساء: 56.