والطيب. أما إبراهيم فولد بالمدينة وعاش عامين غير شهرين ومات قبله - صلى الله عليه وسلم - بثلاثة أشهر.
* بناته - صلى الله عليه وسلم: زينب وهي أكبر بناته، تزوجها أبو العاص بن الربيع وهو ابن خالتها، ورقية تزوجها عثمان بن عفان - رضي الله عنه، وفاطمة تزوجها علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فأنجبت له الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة، وأم كلثوم تزوجها عثمان بن عفان -رضي الله عنه- بعد رقية -رضي الله عنهن جميعا.
قال النووي: فالبنات أربع بلا خلاف. والبنون ثلاثة على الصحيح.
* مبعثه - صلى الله عليه وسلم: بعث - صلى الله عليه وسلم - لأربعين سنة، فنزل عليه الملك بحراء يوم الاثنين لسبع عشرة ليلية خلت من رمضان، وكان إذا نزل عليه الوحي اشتد ذلك عليه وتغير وجهه وعرق جبينه.
* فلما نزل عليه الملك قال له: اقرأ .. قال: «لست بقارئ» فغطاه الملك حتى بلغ منه الجهد، ثم قال له: اقرأ .. فقال: «لست بقارئ» ثلاثا. ثم قال: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ} [العرق: 1 - 5] . فرجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى خديجة -رضي الله عنها- يرتجف، فأخبرها بما حدث له، فثبتته وقالت: