المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس» [1] .
وفي رواية لمسلم: «حق المسلم ست: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله، فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه» [2] .
فالفرقة بين المسلمين تجعلهم يتهاضمون بينهم هذه الحقوق، بل يقع فيها الظلم في الأموال والدماء والأعراض، نسأل الله العفو والعافية.
لذلك أخي الكريم, كن حذرًا أن تحيد عن إخوانك، أو أن تكون سببا في فرقتهم واختلافهم بل يجب عليك أن تكون قدوة في نفسك مصلحا لغيرك، حريصا على جمع كلمة المسلمين على الحق. قال تعالى: {لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ} [النساء: 114] وعن أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرًا أو يقول خيرًا» [3] .
(1) رواه البخاري 3/ 90 ومسلم (2162) .
(2) برقم (2162) .
(3) رواه البخاري 5/ 220 ومسلم (2605) .