الصفحة 10 من 14

-لا يمكن أن يصل إلى هذا الحد، لأن ديننا يحرم علينا الممارسات الجنسية خارج نطاق الزوجية.

وللرد على هؤلاء نقول: ودين هؤلاء أيضًا يحرم عليهم الممارسات الجنسية غير الشرعية، ويحرم عليهم الاختلاط، ويحرم عليهم التبرج والتعري ولكن ذلك كله لم يمنعهم من ارتكاب ما نهاهم دينهم عنه، والأمر عندهم كذلك بدأ شيئًا فشيئًا حتى وصل إلى أن تهارجوا تهارج الكلاب في الطرقات.

فأتباع الشهوات لا يهمهم دين ولا يعترفون بحياء ولا فضيلة، بل إنهم ينظرون إلى العفاف والفضيلة على أنها تخلف يجب محاربته والقضاء عليه.

ثم إن كثيرًا من النساء المسلمات في كثير من بلدان المسلمين وصلن إلى ما وصلت إليه المرأة الأوربية من عري وتهتك وانحلال ولم يمنعها دينها من ذلك، فارتدت «الشورت» و «الميني جيب» و «الميكروجيب» بل لبست «المايوه» وأخذت تعرض مفاتنها أمام الكاميرا دون حياء أو خوف.

أليست هذه مسلمة يحرم عليها دينها هذه الأفعال الشنيعة؟

ألم تكن بدايتها هو السفور والاختلاط والتبرج البسيط؟ فلماذا نبدأ من حيث بدأ هؤلاء؟ ولما لا نأخذ العبر والعظات ممن حولنا؟ ولماذا نصم آذاننا ونعمي أبصارنا عن رؤية الحقائق والعواقب؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت