الصفحة 9 من 14

لماذا لم تتهذب أخلاقهم بحيث يصبرون ولا يلجؤون إلى القوة إن رفضت المرأة مشاركتهم الجنس في وقت من الأوقات؟

-أين تلك النظرة المحترمة للمرأة؟

-أين هذه الصداقة البريئة؟

-ما هذا السيل الجارف من المواد الإباحية عبر شاشات التلفاز أو أشرطة الفيديو أو المجلات أو عبر الإنترنت أو حتى عبر الهاتف خلال المكالمات الجنسية الساخنة كما يقولون؟

-ما الذي جعل الثورة الجنسية تمتد إلى طفلة في الرابعة الابتدائية فتلبس بنطالًا ضيقًا، وترقص رقصا فاحشا على موسيقي الروك وتغني بكلمات فاجرة منها: «أريد أن أرقص معك» «أريد جسدك» ثم تفوز بالجائزة الأولى لتقديم أفضل عرض ورقص جنسي [1] !!

كل ذلك ليؤكد أنه ليس من وراء حمى الاختلاط إلا مزيد من الفوضى الجنسية والتهتك والفساد الأخلاقي، ولا ينكر ذلك من في قلبه مثقال ذرة من عقل فضلًا عن دين.

يقول الداعون إلى الاختلاط: إن اختلاطنا - نحن المسلمين

(1) يوم أن اعترفت أمريكا بالحقيقة ص (76) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت