-وازدادت حالات نكاح المحارم، بحيث ينكح الرجل أمه وأخته وابنته وابنه وأخيه، ولا يستنكف أو يخجل من تصوير تلك العملية البشعة ونشرها عبر شاشات التلفاز أو عبر صفحات الإنترنت.
-وصل الأمر بهؤلاء إلى ممارسة الجنس مع الحيوانات والدواب؛ بل تعدى ذلك إلى الزواج من الحيوانات، كالزواج بالكلب أعز الله كل مسلم.
وليس هذا الأمر محصورًا في ممارسات فردية شاذة حتى نقول إن الشاذ لا حكم له، ولكنه أمر عمت به البلوى، وأصبح هو السائد في هذه المجتمعات، ويكفي أن نعرف أن هناك عشرات الآلاف من المواقع الإباحية التي تعرض الجنس والشذوذ والاغتصاب والاعتداء على الأطفال ونكاح المحارم والحيوانات في أبشع الصور، يعرضون هذه بلا حسيب ولا رقيب، بل بمباركة من حكوماتهم والرأي العام السائد في بلدانهم، ولا يعترض على ذلك إلا ثلة قليلة من المجتمع.
من خلال هذه الإحصائيات والأرقام والأقوال يتبين لنا حجم المشكلة التي كان سببها الاختلاط بين الجنسين ووجود المرأة بجانب الرجل الأجنبي في كل مكان.
1 -تفيد إحصائيات الاستخبارات الأمريكية (FBI) أن