الصفحة 17 من 17

* ولا تنس أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وأن عِظم الجزاء من عِظم البلاء، وأن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى، فاصبر واحتسب، ودع الجزع فإنه لن يفيدك شيئًا، وإنما سيضاعف مصيبتك، ويُفوِّت عليك الأجر، ويُعرِّضك للإثم.

* ولا تنس أنه مهما بلغ مصابك فلن يبلغ مصاب الأمة جمعاء بفقد حبيبها عليه الصلاة والسلام، فتعزَّ بذلك، فقد قال - صلى الله عليه وسلم: «إذا أصاب أحدكم مصيبة فليذكر مصيبته بي، فإنها من أعظم المصائب» [رواه البيهقي وصححه الألباني] .

* ولا تنس إذا أصابتك أي مصيبة أن تقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أَجِرني في مصيبتي، واخلف لي خيرًا منها. فإنك إن قلت ذلك أجارك الله في مصيبتك، وخلفها عليك بخير.

* ولا تنس أن لا تيأس من روح الله مهما بلغ بك البلاء، فإن الله سبحانه يقول: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [الشرح: 5، 6] ، ولن يغلب عسرٌ يسرين كما قال عمر الفاروق رضي الله عنه، ثم حذار أن تنسى فضل الله عليك إذا عادت إليك العافية، فتكون ممن قال الله عنه: وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت