شداي عزمت عليك أيتها العين التي في فلان بحق شهت بهت أشهت. [1] .
وهذا إقسام بالشياطين أعاذنا الله من الكفر وأهله. وذكر حجابا للقرينة يقول فيه: ألم تر كيف فعل ربك بالقرينة، ألم يجعل كيد القرينة في تضليل وأرسل على القرينة طيرًا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل فجعل القرينة كعصف مأكول يا عافي يا شديد ذا الطول. [2] .
وهذا من التلاعب بكتاب الله ومن تبديله والاستهزاء به وبهذا يظهر لنا قوة قول من قال بتحريم التمائم حتى ولو كانت من القرآن سدًا لباب الشرك الذي مر معنا طرفا منه يقول سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز: أما تعليق الرقى على المرضى والأطفال فذلك لا يجوز وتسمى الرقي المعلقة التمائم وتسمى الحروز والجوامع والصواب فيها أنها محرمة ومن أنواع الشرك لقول - صلى الله عليه وسلم -، «من تعلق تميمة فلا أتم الله له، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له» ولقول النبي - صلى الله عليه وسلم -، «من تعلق تميمة فقد أشرك وقوله - صلى الله عليه وسلم -، أن الرقى والتمائم والتولة شرك»
*واختلف العلماء في التمائم إذا كانت من القرآن أو من الدعوات المباحة هل هي محرمة أم لا والصواب
(1) المصدر السابق ص 326.
(2) السنن والمبتدعات 332.