الصفحة 16 من 16

وأسألك بحق ممشاي هذا .. ) ضعيف، ضعفه شيخ الإسلام والذهبي.

وأخيرًا: فإن من الواجب على العبد الموحد أن يتجنب أنواع التوسل الممنوع لما في العمل به من الوقوع إما في الشرك الأكبر أو الأصغر أو البدعة المحرمة، ولأن ذلك من التعدي في الدعاء وهو كفيل بعدم الإجابة؛ لأن الله تعالى لا يقبل إلا ما وافق شرعه. كما ينبغي للموحد أن يحرص على الأدعية القرآنية والنبوية؛ لأنها أقرب للإجابة ولما في الدعاء بها من الأجر والثواب.

* الرجاء ... اللهم إنا نسألك ونتقرب إليك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلى، وإيماننا بك، وحبنا لنبيك نبي الرحمة، واتباعًا لسنته - صلى الله عليه وسلم - وبأعمالنا الصالحة التي ما أردت بها إلا وجهك الكريم- أن تجعلنا من عبادك الموحدين العاملين في سبيلك داعين بدعوتك، وعلى هدي نبيك - صلى الله عليه وسلم -، وأن تثبتنا على الحق، وتنصرنا على أعدائنا؛ إنك سميع مجيب الدعوات، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت