الصفحة 15 من 16

-صلى الله عليه وسلم: «إن شئت دعوت .. وإن شئت صبرت وهو خير» قال: فادعه فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يتوضأ ويحسن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء: اللهم إني أتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي في حاجتي لتقضي اللهم شفعه فيَّ. فعاد وقد أبصر) ومعنى الحديث واضح بأنه طلب من النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يدعو له، وأيضًا هو دعا الله أن يتقبل من رسوله - صلى الله عليه وسلم - الدعاء، بقوله: اللهم شفعه فيَّ.

* السبب الثالث؛ العمل بالأحاديث الضعيفة والموضوعة التي لا أصل لها بل تكون أحيانًا مخالفةً لأصل الدين. ونذكر مجموعة منها على سبيل المثال لا الحصر:

- (توسلوا بجاهي فإن جاهي عند الله عظيم) - (لما اقترف آدم الخطيئة قال: يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي، فقال: يا آدم وكيف عرفت محمدًا ولم أخلقه؟ قال: يا رب لما خلقتني بيدك ونفخت فيّ من روحك رفعت رأسي فرأيت على قوائم العرش مكتوبًا: لا إله إلا الله محمد رسول الله، فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك، فقال: غفرت لك ولولا محمد ما خلقتك) قال الإمام الذهبي في «الميزان» : خبر باطل وموضوع - (من خرج من بيته إلى الصلاة، فقال: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت