وقد انتقل - صلى الله عليه وسلم - إلى الرفيق الأعلى ولم يعد من الممكن أن يدعو لنا، فإننا نتوجه إلى عم نبينا العباس ونطلب منه أن يدعو لنا.
وهذه أنواع ثلاثة للتوسل المشروع وما عداها من التوسلات لم يرد فيه دليل تقوم به الحجة، وهذه الأنواع مختلفة الحكم، فمنها ما هو واجب كالتوسل بالأسماء والصفات والإيمان والتوحيد، ومنها ما هو مستحب كالتوسل بالأعمال الصالحة أو دعاء الصالحين.
ولذا كان واجبًا على المسلم أن يتوسل عند الشدائد إلى الله بالوسائل المشروعة، وأن يترك البدع والمعاصي خوفًا من الله وحياءً منه وطاعةً له.
هو التقرب إلى الله بما لا يحبه ولا يرضاه من الأقوال والأفعال والاعتقادات.
وهذا النوع من التوسل قد أدى بكثير من المتوسلين إلى الغفلة عن التوسل الشرعي الذي ندب الله إليه، فانصرفوا عنه، وحرموا منه بسبب انشغالهم بالممنوع، فخابوا في سعيهم وخسروا.
والآن نذكر بعض أنواع التوسل الممنوع نصحًا للمسلمين وتبليغًا لرسالة الإسلام وتعريفًا بها.
أولًا - التوسل إلى الله تعالى بحق الأشخاص أو جاههم أو منزلتهم: من التوسل البدعي سؤال الله تعالى