للدعاء آداب كثيرة يحسن توافرها؛ لتكون عونًا بعد الله على إجابة الداعي، ومن هذه الآداب:
1 -افتتاح الدعاء بحمد الله تعالى والثناء عليه، والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لحديث فضالة بن عبيد قال: بينما رسول الله قاعد إذ دخل رجل فصلى فقال: اللهم اغفر لي وارحمني، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «عجلت أيها المصلي، إذا صليت فقعدت فاحمد الله بما هو أهله, وصلِّ عليَّ ثم ادْعُه» . ثم صلى رجل آخر بعد ذلك, فحمد الله، وصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: «أيها المصلي, اُدْعُ تُجَبْ» [رواه الترمذي وصححه الألباني] .
وفي هذا كمال العبودية لله تعالى، مثلما دعا يونس عليه السلام: {فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [الأنبياء: 87] .
لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «إذا دعا أحدكم فليعزم المسألة، ولا يقولن: اللهم إن شئت فأعطني، فإنه لا مستكره له» [رواه البخاري ومسلم] .