الصفحة 4 من 86

الناس وظنوا أن الفائدة الحقيقية في القارئ، وليس في المقروء، لا سيما مع ضعف اليقين، وعدم التوكل على الله - عز وجل - وغلبة الجهل، ورأى المشعوذون والدجّالون سوقًا رابحة في التلاعب بعواطف المرضى وأوليائهم، فتظاهروا في صورة العلماء الربانيين، وهم في الحقيقة يخلطون الحق بالباطل، ويلبّسون على السذج من الناس، فأحببت أن أسهم بجهد المُقلّ في تمييز الرقية الشرعية من غيرها، وبيان ما يخدش في عقيدة المؤمن منها، وكيف كان السلف الصالح - رضوان الله عليهم - يعالجون مرضاهم بالرقى! وبيان أقوال أهل العلم المعتبرين في هذا الشأن، وأسأل الله - عز وجل - أن يريني الحق حقّا ويرزقني اتباعه، ويريني الباطل باطلًا ويرزقني اجتنابه، إنه ولي ذلك والقادر عليه. وقد قسمت البحث إلى تمهيد، وخمسة فصول، وخاتمة.

التمهيد في تعريف الرقية وكونها معروفة

قبل الإسلام

الفصل الأول: في علاقة البحث في الرقى بالاعتقاد وهل تنافي الرقية التوكل؟

الفصل الثاني: مشروعية الرقية وأنواعها:

أ- رقية لدفع البلاء قبل وقوعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت