الفصل الثاني
مشروعية الرقية وأنواعها
أ- رقية لدفع البلاء قبل وقوعه
ب- رقية لدفع البلاء بعد وقوعه
الرقية مشروعة بإجماع إذا تحققت فيها شروط معلومة. قال ابن حجر: وقد أجمع العلماء على جواز الرقى عند اجتماع ثلاثة شروط: أن يكون بكلام الله تعالى وبأسمائه وصفاته وباللسان العربي أو بما يعرف معناه من غيره، وأن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بذات الله تعالى [1] . قلت والذي يظهر لي أن هذا الإجماع لا ينتقض بما بوبه البخاري في صحيحه، باب من لم يرق وأورد فيه حديث السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب. وهم الذين لا يتطيرون ولا يكتوون ولا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون [2] .
(1) فتح الباري 166/ 10.
(2) انظر البخاري مع الفتح 10/ 179.