الصفحة 13 من 48

وقوله - صلى الله عليه وسلم: «كاسيات عاريات» يدخل فيه الملابس الشفافة؛ لأن المرأة تظن وقد لبست هذه الملابس أنها كاسية، غير أنها في الحقيقة عارية؛ لأن بشرتها تبدو للناظرين.

(4) أن يكون فضفاضًا غير ضيق فيصف شيئًا من جسمها: فالثوب الواسع هو الذي يستر العورة، ويخفي الجمال والزينة، أما الضيق من الثياب وإن كان صفيقًا لا يشف، فإنه يصف حجم الجسد، أو بعض أعضائه فتحصل الفتنة.

(5) ألا يكون مبذرًا أو معطرًا: وفي ذلك أحاديث كثيرة منها قوله - صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية» [1] .

وقوله - صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة أصابت بخورًا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة» [2] .

(6) ألا يشبه لباس الرجل فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من تشبه بالرجال من النساء، ولا من تشبه بالنساء من الرجال» [3] .

«ولعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة

(1) رواه أحمد والنسائي وحسنه الألباني.

(2) رواه مسلم.

(3) أخرجه أحمد وصححه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت