الصفحة 22 من 48

بانجذاب كبير لكل تقليعة تخرج عن المألوف حتى ولو كان فيها وجه من وجوه الغرابة، خاصة إذا تعلق الأمر باللباس أو التسريحة أو لون الشعر، وهذا الاندفاع مني نحو هذه التقليعات فأنا لا أطيق أن أشبه أحدًا، أو أحد يشبهني في لباسي، أو شكلي أو مظهري، وهذا مكون أساسي في شخصيتي، ويزداد ترسخًا ولا أملك له تفسيرًا [1] .

المرأة المتكشفة أسيرة الموضة تتبعها وتحاكيها مصممو الأزياء يرسمون موضة العام، والمرأة تلبس ما يصممون قصات الشعر يصورونها في باريس ولندن، لتنتشر في أنحاء العالم عبر مئات المجلات النسائية، لتقص النساء شعورهن مثلها.

اسمعي يا أختنا هذه الحقيقة: في عام 1969 م بينما كان أحد ملوك الماكياج يتنزه مع صديق له في حديقة الحيوانات، رأى الصديق قردًا حول عنقه ألوان دائرية .. أخضر ورمادي وبني فأشار إلى القرد وظل يضحك، فنظر إليه ملك الماكياج وقال له: ما رأيك لو جعلنا المرأة سنة 1970 م بهذه الصورة؟ فقال الصديق: هذا شيء غير

(1) مجلة الجميلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت