الصفحة 24 من 48

يبدو أن العباءة قد دخلت مرحلة جديدة من مراحل تحويلها من أداة ستر إلى أداة إغراء، حتى يتم إزالتها في وقت لاحق. فالقوم يقولون: إنها مسألة وقت. آخر تلك المراحل: تلك العباءة التي تحمل حزامًا في الوسط، فبعد أن خصرت العباءة لتصبح كالفستان، لم ترنوا عيونهم من خصر المرأة فزادوه تحديدًا، سؤالي الساذج: ماذا بعد الحزام يا أصحاب الشأن. أم المسألة مسألة وقت؟ أخبرونا كي نستعد [1] .

في إحدى صالات الأفراح النسائية: طلعت إحدى النساء على الحاضرات وهي تلبس ثوبًا أخضر، وحذاء أخضر، وأمسكت بيدها حقيقة خضراء، ووضعت في عينيها ماكياجًا أخضر، وصبغت شفتيها باللون الأخضر، فسألتها إحدى النساء الكبيرات: يا بنتي هل دهنت جسمك باللون الأخضر أم لا؟ فضحكت الحاضرات!

تدخلت الموضة حتى في لون العينين، ولم ترض متبعة الموضة بلون عينيها الذي خلقه الله تعالى، والذي جعله مناسبًا للون بشرتها، فأخذت تشتري العدسات

(1) مجلة الشقائق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت