مسامات الجلد، يؤدي إلى انحباس العرق داخل قنوات الغدد العرقية مكونًا حويصلات مائية وبؤرًا صديدية.
إن البديل لما سبق ذكره من مساحيق التجميل الضارة هو التزين بالزينة المباحة والمستحبة، التي لا ضرر منها على دين المرأة أو على بدنها ومن ذلك:
فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «عشر من الفطرة: قص الشارب وإعفاء اللحية، والسواك واستنشاق الماء، وقص الأظافر، وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة وانتقاص الماء» ونسي الراوي العاشرة إلا أن تكون المضمضة [1] .
وانتقاص الماء هو الاستنجاء فعلى المرأة الالتزام بما يلزمها من هذه السنن.
فالإسلام دين النظافة، فعلى المرأة المسلمة أن تلتزم بنظافة بدنها ولباسها وبيتها، وآنيتها فإن ذلك دليل على جمالها وطهارتها وكمالها، وهناك كثير من متبعات الموضة تضع على وجهها طبقات من الأصباغ والألوان،
(1) رواه مسلم.