الصفحة 21 من 48

الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ [الزخرف: 18] بل إن المرأة تثاب على تزينها لزوجها وإسعاده، حتى إذا نظر إليها سرته، وجعلته في غنى عن النظر المحرم إلى غيرها.

إلا أن التزين: شيء وإتباع الموضة في التزين شيء آخر، والفرق بينهما أن التزين يكون في حدود التعقل والاعتدال وعدم مخالفة شريعة الإسلام في أي شيء، ويقتضي تجنب الزنية الضارة التي لا يستفيد منها إلا أعداء الأمة وأرباب الشر والفساد.

أما اتباع الموضة: فإنه يعني صرف معظم الأوقات في ترقب كل جديد من الأزياء والملابس والماكياج واتباعه، وإن كان مخالفًا لحدود الإسلام وتعاليم الشريعة.

والمرأة المؤمنة: تتزين لإرضاء زوجها وجذبه إليها أما متبعة الموضة فإنها لا تفعل ذلك لزوجها، وإنما تفعل ذلك إرضاء لغرزة حب الظهور لديها، فهي تريد أن تستجلب أنظار الناس، وهي تحب المدح والإطراء، وهي تفاخر غيرها بما استطاعت أن تقتتنيه من أزياء جديدة وموديلات حديثة، وهي دائمًا تبحث عن الجديد والملفت في قصات الشعر وطريقة الماكياج حتى تكون متميزة عن بنات جنسها.

تقول إحدى عارضات الأزياء: إنني أشعر فعلًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت