الصفحة 24 من 38

في أحد أحياء مدينة الرياض كانت تعيش هناك عائلة صغيرة مكونة من ثلاثة أفراد أب وزوجته وابنه. كان الأب يعمل في إحدى القطاعات العسكرية، والابن يدرس في إحدى المدارس الإبتدائية وكان هو الوحيد لهذه العائلة!! لذا كان والده شديد الحرص عليه .. فلما حصل الابن على شهادة الكفاءة المتوسطة وبدأت تكتحل عينا والده به شاء الله سبحانه أن يقبض روح هذا الأب فانتقل إلى جوار ربه تاركًا زوجه وابنه البالغ آنذاك سبعة عشر عامًا.

* كان الابن معروفًا بحسن السيرة والسلوك في ذلك المجتمع الذي نشأ فيه وذلك بفضل الله ثم بفضل المتابعة الجادة من والده.

* واصل هذا الابن دراسته حتى نهاية المرحلة الثانوية التي تعرف فيها على بعض الشباب وجعل يقضي معظم أوقاته معهم .. زادت هذه العلاقة وتوطدت حتى وصلت إلى السهر إلى ساعات متأخرة من الليل.

* وفي إحدى السهرات أحضر أحد الأصدقاء كمية قليلة من الحشيش، ولما سأل هذا الابن عن ذلك الحشيش وماذا يكون قال هذا الصديق .. إنه المزاج الذي يعيد البهجة والسرور لنا ولكل من يتعاطاه .. ألم يسبق أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت