الصفحة 30 من 38

* تدهورت صحتي وساءت أموري المادية والمعنوية .. لا أستطيع أن أنام إلا بعد أخذ هذه المادة، ولا أستيقظ إلا بعد أن آخذ منها جرعة .. أصبحت أسيرًا لهذه المادة المخدرة .. عولجت في مستشفيات خاصة .. ولكن دون جدوى لأن أصحاب السوء يزورونني في البيت والنفس أمارة بالسوء كما تعرفون، ثم بعد ذلك المشوار المظلم قررت أن أترك المدينة التي أعيش فيها.

* أترك أولادي وعائلتي طلبًا للعلاج في مستشفى الأمل بعد قناعة واقتناع أن تلك المخدرات مزقت جسمي وشردت عائلتي وأنهكتني اقتصاديًا، فالمخدرات ليس وراءها إلا الدمار والخراب.

المحرر:

هذه تجربة واقعية لأحد شبابنا الذين وقعوا فريسة لهذه الآفة (المخدرات) وهي من سجلات مستشفى الأمل بالرياض ننشرها عسى أن تكون عبرة .. ودرسًا مؤلمًا ومؤثرًا .. حتى لا تتكرر [1] .

هذه أخي القارئ قصة عجيبة لأحد الذين وقعوا في أفتك أنواع المخدرات وأشدها خطرًا (الهروين) .

(1) جريدة الرياض ـ عدد 7673.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت