الصفحة 27 من 38

ترعرعت منذ نعومة أظفاري بين أسرة مكونة من والدي ووالدتي وإخوتي .. لقيت من الجميع كل رعاية وحب، أدخلني والدي المدرسة وبدأت أتعلم .. كنت محافظًا على الشعائر الدينية ومحبوبًا لدى الجميع بعد أن بلغت سن الزواج أكملت نصف ديني وتزوجت من امرأة طيبة رزقني الله منها أطفالًا.

* كنت أعيش مرتاح البال بين أهلي وأولادي وأقاربي وقد توقفت عن الدراسة والتحقت بإحدى الدوائر الحكومية، وعملت موظفًا أتقاضى راتبًا لا بأس به وكانت حالي المادية مستورة ولله الحمد.

* لقد كنت خير الناس لأهلي وأولادي إلى أن جاء ذلك اليوم المشؤوم فتعرفت على أحد أصدقاء السوء الذي كان سببًا في دمار حياتي.

* تعرفت عليه وبدأت العلاقة بيني وبينه تزداد يومًا بعد يوم .. وذات ليلة زرته في بيته لأقضي عنده بعض الوقت؛ وإذا به يدخن سيجارة رائحتها ليست رائحة دخان طبيعي فكتمت أنفاسي ولم أحاول أن أسأله، فلما رأى صمتي ودهشتي قال لي أتعرف ماذا أدخن؟ فأجبته وماذا تدخن؟ فقال إنها سيجارة حشيش فقلت إني لا أعرفه ولن استعمله، فألح علي وأصر أن أستنشق ولو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت