* لكن مع هذه الحال السيئة فإن البعض منهم قد أفاق من هذه الغفلة وفتح الله على قلبه ونور بصيرته .. فانفلت من هذا الجو الكئيب هاربًا إلى الله تعالى الذي (يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات) .. انفلت من هذا الجو ليجد هدوء النفس وراحة الضمير فراح يسح دموعًا غزيرة ندمًا على كل ما جنت يداه.
* وهذه أخي القارئ بعض المواقف التي رأيتها بنفسي داخل السجن تدل على صدق رجوعهم وتوبتهم حري أن تكتب بمداد من ذهب.
* أحدهم حفظ القرآن الكريم فأفرج عنه في أول رمضان لكنه آثر البقاء مدة ليالي رمضان من أجل صلاة التراويح بزملائه.
* آخر تخلص من جميع أمواله التي جناها من الحرام ـ وكانت مبالغ عظيمة ـ تخلص منها وبقي صفر اليدين إلا من طاعة الله.
* بعضهم حفظ القرآن الكريم كاملًا وكثيرهم الذين حفظوا أجزاء منه.
* صيام النوافل وقيام الليل بات شيئًا مألوفًا عند الكثير منهم.
* بقي أن أذكر بأن هذه ليست هي الصورة الوحيدة للسجناء بل هناك صورة مقابلة ووجه آخر ما زال يئن