الصفحة 7 من 16

والسادسة: أنه نجس نفسه وقد كان طاهرًا.

والسابعة: أنه قد آذى الحفظة.

والثامنة: أنه قد أشهد على نفسه السموات والأرض وجميع المخلوقات.

والتاسعة: أنه خان جمع الآدميين بمعصية رب العالمين.

أخي الكريم: لا تنظر إلى ذنبك بعين القلة أو الكثرة، وإنما أنظر إلى عظمة من تخالف أمره:

يا نفس أنا تؤفكينا ... حتى متى لا ترعوينا

حتى متى لا تعقلين ... وتسمعين وتبصرينا

يا نفس إن لم تصلحي ... فتشهبي بالصالحينا

وتفكري فيما أقو ... ل لعل رشدك أن يحينا

فليأتين عليك ما ... أفنى القرون الأولينا

أين الأُولى جمعوا وكانـ ... ـوا للحوادث آمنينا

أفناهم الموت المطل ... على الخلائق أجمعين

فإذا مساكنهم وما ... جمعوا لقوم آخرين

وإنما يعصى الإنسان ربه لغلبة شهوة أو تلبيس شبهة، فتتجند جنود الشر الأربعة وهي: النفس الأمارة بالسوء، والدنيا، والشهوات، والشيطان، للإيقاع بالعبد في هذه أو تلك. فأما الشهوة فتدعو إلى التهاون بأوامر الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت