الصفحة 57 من 85

ذمِّ بلدٍ معيَّن أو حرفة معينة أو طعام معين، وما شابه ذلك.

وينبغي التنبيه مرارا إلى أن الحكم على الحديث بالوضع لا يتأتَّى لكلِّ أحد، ولا ينبغي المسارعة إلى الحكم عليه قبل أن يكون المرء مؤهلًا بالعلم والخبرة والمران، متصفًا بالورع والتقوى، فليس لكلِّ أحدٍ ملكة يستطيع بها أن يبادر إلى وصف الحديث بالوضع أو بالنَّكارة، ولاسيما أنَّ الإنسان ربما هوي ذلك وتطلَّعت نفسه إليه من أجل إبراز شخصية علمية له أو مكانة أو هيبة لدى العامة أو طلبة العلم.

فإذا أيقنَّا أنَّ في ألفاظه ما يدلُّ على الوضع أو النَّكارة، أو شككنا في ذلك فنرجع إلى الكتُب التي صُنِّفت في الأحاديث الموضوعة والواهية مثل:

* كتاب «الموضوعات» لابن الجوزي.

* وكتاب «العلل المتناهية للأحاديث الواهية» له أيضًا.

* وككتاب «الأباطيل والمناكير» لأبي عبد الله الحسين بن إبراهيم الجوزي وغيرها.

فإن كان في تفسير آية قرآنية، أو بيان قراءة فنرجع إلى كتب التفسير بالمأثور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت