الصفحة 70 من 85

وأن غراسها سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر».

هذا الحديث أخرجه الترمذي من حديث ابن مسعود رضي الله عنه بإسنادٍ ضعيف.

فإنَّ في إسناده عبد الرحمن بن إسحاق أبا شيبة، وهو ضعيف، وأخرج أحمد (5/ 418) من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه «أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة أسري به مرَّ على إبراهيم، فقال: من معك يا جبريل؟ قال: هذا محمد. فقال له إبراهيم: مُر أمتك فليكثروا من غراس الجنة، فإن تربتها طهور، وأرضها واسعة. قال: وما غراس الجنة؟ قال: لا حول ولا قوة إلا بالله» .

إسناده لا بأس به. وحسَّنه المنذري في الترغيب (2/ 265) .

إذا نظرنا إلى اللفظ نجد أن هناك اختلافًا بين لفظَي الحديثَين؛ ففي حديث ابن مسعود أنَّ غراس الجنة: سبحان الله، والحمد لله ولا إله إلا الله، والله أكبر.

وفي حديث أبي أيوب أن غراسها: لا حول ولا قوة إلا بالله.

ولكن إذا نظرنا إلى سياق الحديث، وأن السياق في ليلة الإسراء، وأن القائل هو إبراهيم عليه السلام، ووصفه لأرض الجنة، بأنها قيعان، أو واسعة، وبأن لها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت