تأخذين.
24 -لا يكن هناك حائل بينك وبين فعل الخير، فاجعلي لك سهمًا في كل أبواب البر والصلة، فأنت لا تعلمين أرجي أعمالك عند الله - عز وجل - ولا تحقري من المعروف شيئا.
وفي هذه الأيام ولله الحمد انتشرت حلق تحفيظ القرآن في المساجد، وكذلك دور التحفيظ النسائية، فبادري إلى الدلالة عليها، ودعمها ماديا ومعنويا فإن في ذلك أجرا عظيمًا. قال ابن تيمية -رحمه الله: «وإن إعانة المسلمين بأنفسهم وأموالهم على تعلم القرآن وقراءته وتعليمه من أفضل الأعمال» [الفتاوى 24/ 216] .
قال ابن القيم -رحمه الله - «فإن من بخل بماله أن ينفقه في سبيل الله وإعلاء كلمته سلبه الله إياه، أو قيض له إنفاقه فيما لا ينفعه دنيا ولا أخرى، وإن حبسه وادخره منعه التمتع به، ونقله إلى غيره فيكون له مهنئوه، وعلى مُخلفة وزره، وكذلك من رفه بدنه وعرضه وآثر راحته على التعب وفي سبيله أتعبه الله - سبحانه وتعالى- أضعاف ذلك في غير سبيله ومرضاته» .
25 -تعبدي لله - عز وجل - بكتم الغيظ والعفو عن المسئ فإن الله - عز وجل - جعل لذلك مراتب عالية