اليوم أكثر من سبعين مرة» وطوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا، فإنه عبادة سهلة ميسورة وفيها من خيري الدنيا والآخرة ما لا يحصى، ولا يعد من الفوائد.
66 -تعبد لله - عز وجل - بعدم الذهاب إلى المناسبات التي فيها منكرات، إذا لم يكن في مقدورك إنكارها وإزالته واحذري لباس الشهرة فقد قال - صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة من كان في قبله مثقال ذرة من كبر» [رواه مسلم] .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: «ليس للإنسان أن يحضر الأماكن التي يشهد فيها المنكرات ولا يمكنه الإنكار إلا بموجب شرعي، مثل أن يكون هناك أمر يحتاج إليه لمصلحة دينه أو دنياه لابد فيه من حضوره، أو يكون مكرها» [الفتاوى 28/ 239] .
67 -اللعن هو طرد والإبعاد من رحمة الله وقد قال الرسول - صلى الله عليه وسلم: «لعن الله الواشمات والمستوشمات، والنامصات والمتنمصات» [رواه البخاري] . وإذا طردت من رحمة الله فإلى أين الملجأ والملاذ؟ فتقربي إلى ربك بترك المحرمات التي نهى عنها.
68 -تعبدي لله - عز وجل - بكثرة الإنجاب واحتسبي ذلك قربة وعبادة، واصبري على التعب والمشقة، فإن في ذلك أجرا قال - صلى الله عليه وسلم: «تزوجوا الودود