الفائدة السادسة
امتثال لأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
واتباع لسنته وحصول الهداية
ومغفرة الذنوب بذلك والسلامة من العقوبة
في صلاة الجماعة امتثال لأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واتباع لسننه القولية، والفعلية، فقد أمر - عليه الصلاة والسلام - بإقامة صلاة الجماعة والسعي إليها، فمن ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث: «من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر» [1] ، وقوله - صلى الله عليه وسلم: «إذا كانوا ثلاثة فليؤمهم أحدهم، وأحقهم بالإمامة أقرؤهم» [2] .
كما أن اتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم - في هذه العبادة العظيمة، صلاة الجماعة، وفي غيرها من العبادات من أسباب الهداية، ومحبة الله - تعالى - ومغفرته لذنوبنا، ومن أسباب النجاة من النار ودخول الجنة.
قال - تعالى: {وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} [النور: 54] .
وقال - تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [آل
(1) رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه وغيرهما، انظر صحيح الجامع (6300) .
(2) رواه مسلم شرح النووي 5/ 172.