فكأنما صلى الليل كله» [1] .
وفي رواية للترمذي وأبي داود: «من شهد العشاء في جماعة كان له قيام نصف ليلة، ومن شهد العشاء والفجر في جماعة كان له كقيام ليلة» [2] .
الفائدة التاسعة عشرة
في ذمة الله تعالى
صلاة الجماعة من أسباب حفظ الله للعبد، وجعله في ذمته أي في عهده وأمانه، وضمانه، وذلك بصلاة الفجر في جماعة.
قال - صلى الله عليه وسلم: «من صلى الصبح فهو في ذمة الله» [3] .
وفي رواية لابن ماجة والطبراني: «من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله» [4] .
(1) رواه مسلم، مختصر مسلم (324) .
(2) صحيح سنن الترمذي للألباني (183) .
(3) صحيح مسلم رقم (657) .
(4) صحيح الترغيب والترهيب (461) .