لنا أداء الصلوات الخمس في جماعة.
وقد توعد الله - تعالى - الساهين عن الصلاة المؤخرين لها عن وقتها بقوله: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ * الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} [الماعون: 4 - 5] .
الفائدة السابعة والعشرون
فرح الرب تعالى
بعمار المساجد وتقريبه وإكرامه لهم
قال - صلى الله عليه وسلم: «ما توطن رجل المساجد للصلاة والذكر إلا تبشبش الله - تعالى - إليه كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم» [1] .
قال العلماء: التبشبش أصله: فرح الصديق بمجيء صديقه، واللطف في المسألة والإقبال.
وهذا يدل على: تلقي الله - تعالى - عبده ببره وتقريبه وإكرامه.
(1) رواه ابن خزيمة وابن ماجة وابن حبان والحاكم (صحيح الترغيب والترهيب، 327) .