الصفحة 16 من 16

(والحر شديد) ، (خسرت كذا .. ) واصبر واحتسب، فالعبادة فيها مشقة وطول طريق واجتماع كبير، تحدث خلاله أمور على غير ما اعتدت عليه في بلدك.

-تأمل غربتك في مكة وهُنَّ أيام قلائل، ووسائل الاتصال متاحة! فكيف هي حالك في غربة القبر ووحشته؟! واعلم .. أنك تموت وحدك، وتحاسب وحدك، وتبعث وحدك، فاستعد لهذا اليوم وما بعده.

-أكثِر من الدعاء أن يتقبل الله حجك، وأن يكتب أجرك، وأن يثبتك على دينه حتى تلقاه.

الحال بعد العودة:

ها أنت قد حججت إلى بيت الله الحرام، وأكرمك الله -عز وجل- بأداء هذه الشعيرة العظيمة، وأدعو الله -عز وجل- أن تكون قد خرجت من ذنوبك كيوم ولدتك أمك، وأبشِّرك بحديث الصادق الذي لا ينطق عن الهوى «ما أهلَّ -يعني لبى - مُهِلٌ ولا كبَّر مكبِّر قط إلا بُشِّر بالجنة» [صحيح الجامع الصغير 5445] .

وقال - صلى الله عليه وسلم: «ما ترفع إبل الحاج رِجلا، ولا تضع يدًا إلا كتب الله بها حسنة، أو محا عنه سيئة، أو رفع له درجة» [صحيح الجامع الصغير: 5472] .

ها قد عادت صحائفك بِيضًا، فماذا الحال بعد هذا العفو والعتق؟! هل تعيد السيرة الأولى من كثرة الذنوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت