جزاء إلا الجنة» [رواه مسلم] ، فالحج ركن من أركان الإسلام، والحج أعظم الأعمال بعد الإيمان والجهاد، وهو من أفضل القُرُبات، ويهدم ما قبله.
وأبشر بيوم تقال فيه العثرة، وتغفر فيه الزلة؛ فقد قال - صلى الله عليه وسلم: «ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة» [رواه مسلم] .
فهنيئا لك هذا الخير العظيم، وهذه النفحات الإيمانية التي تغسل أدران المعاصي والذنوب. وأوصيك بتقوى الله، والإخلاص في العمل، والبعد عن الرياء والعجب، وعليك بالإنابة والإخبات والذل لربك -عز وجل- واحمده على نعمة أداء هذا الركن العظيم.
أولا: تذكَّر أنك في أيام عظيمة، وهي أيام عشر ذي الحجة، قال - صلى الله عليه وسلم - «ما العمل في أيام أفضل من هذه العشر» ، قالوا: ولا الجهاد؟ قال: «ولا الجهاد، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء» [رواه البخاري] .
وسئل ابن تيمية -رحمه الله- عن عشر ذي الحجة، والعشر الأواخر من رمضان أيهما أفضل؟
فأجاب: «أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر