الصفحة 5 من 16

من رمضان، والليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة».

قال ابن حجر -رحمه الله- «والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة، لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يأتي ذلك في غيره» .

ثانيا: أنت في بلد الله الحرام مكة، وهو بلد تضاعف فيه الحسنات، وكذلك السيئات يعظم إثمها، وقد توعد الله -عز وجل- من يُرد فيه الفساد بعذاب اليم، وقال -تعالى-: {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} [الحج:25] . قال ابن كثير -رحمه الله-: «أي يهم بأمر فظيع من المعاصي الكبار» وعن ابن عباس-رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أبغض الناس إلى الله ثلاثة» وذكر منهم: «ملحد في الحرم» [رواه البخاري] . قال في فتح الباري: «وظاهر سياق الحديث أن فعل الصغيرة في الحرم أشد من فعل الكبير في غيره» .

وعن ابن مسعود -رضي الله عنه- مرفوعًا: «لو أن رجلا هم فيه بإلحاد وهو بعدن أبين، لأذاقه الله عذابا أليما» ، هذا فيمن هم، فكيف بمن عمل؟!

واحرص -أيها المسلم- على تعظيم شعائر الله، فإنه -جل وعلا- يقول: ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت