حاج مسافر .. فتحر فتح الأبواب، وأكثر من الدعاء لخاصة نفسك، ولوالديك وذريتك، وادع الله -عز وجل- أن يجعلك من المقبولين، واجعل لأمة محمد - صلى الله عليه وسلم - نصيبا من الدعاء .. بأن يصلح أحوالهم، وأن يهديهم سواء السبيل.
تاسعا: في هذا التجمع يكثر اختلاط الرجال بالنساء، وعلى كل مسلم ومسلمة أن يحرص على البعد عن المزاحمة مع غض البصر، قال -تعالى-: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ} [النور:30] ، وقال -تعالى-: {وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ} .
قال ابن كثير -رحمه الله-: «وهذا أمر من الله -تعالى- لعباده المؤمنين أن يغضوا من أبصارهم لما حرم عليهم، فلا ينظروا إلا إلى ما أباح لهم النظر إليه، وأن يغضوا أبصارهم عن المحارم، فإن اتفق أو وقع البصر على محرم من غير قصد فليصرف بصره عنه سريعا» .
والنبي - صلى الله عليه وسلم - يُذكِّر على ابن أبي طالب -رضي الله عنه- وهو من هو في الورع والتقي، فيقول - صلى الله عليه وسلم: «يا عليُّ، إن لك كنزا في الجنة، فلا تتبع النظرة النظرة؛ فإن لك الأولى وليست لك الآخرة» [رواه أحمد] .
وهذا ابن سيرين -رحمه الله- يقول: «إني أرى المرأة