ونوجز منها:
تبدأ هذه الأحداث منذ آثر محمد بن عبد الله بن عبد المطلب العزلة، وحبب إليه الخَلاءُ؛ ففي رمضان قبل الهجرة بثلاثة عشر عامًا كان الرسول عليه صلوات الله وسلامه يجاور على عادته في رمضان ففجأه الحق وهو في غار «حراء» [2] [3] .
في شهر رمضان بعد هجرة النبي بسبعة أشهر كانت سرية سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه إلى ساحل البحر للجهاد في سبيل الله [4] .
في السنة الثانية للهجرة، وفي شهر رمضان المبارك عقد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخطر مؤتمر للشورى عرفه تاريخ المسلمين؛ فعندما علم الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه أن أبا سفيان بن حرب قد خرج من مكة إلى الشام في تجارة كبيرة، بادر النبي صلوات الله وسلامه عليه في مائتي
(1) المرجعان اللاحقان تم النقل منهما بإيجاز وتصرف، ومن أراد الاستزادة فليراجعهما.
(2) غار حراء: مغارة في جبل حراء بمكة.
(3) د. عبد الرحمن رأفت الباشا، حدث في رمضان، دار الأدب الإسلامي، قبرص، القاهرة.
(4) د/ أحمد الشرباصي - الأستاذ بجامعة الأزهر، حدث في رمضان، ص 48، طبعة دار التعاون للطبع والنشر، القاهرة.