-إذا كان يميز أحيانًا, ويهذي أحيانًا، وجب عليه الصوم في حال تمييزه دون حال هذيانه, وكذلك الصلاة.
-إذا كان عجزًا مستمرًا لا يرجى زواله كالكبير والمريض مرضًا لا يرجى برؤه، فلا يجب عليه الصيام؛ لأنه لا يستطيع.
-يجب عليه أن يطعم بدل الصيام عن كل يوم مسكينًا.
المسافر:
-إذا قصد بسفره التحيُّل على الفطر، وجب عليه الصيام.
-إذا لم يقصد التحيُّل فهو مخير بين الصيام والفطر.
-الأفضل للمسافر فعل الأسهل عليه من الصيام والفطر، فإذا تساويا, فالصوم أفضل.
المريض الذي يرجى برؤه له ثلاث حالات:
أحدها: ألا يشق عليه الصوم, ولا يضره، فيجب عليه الصوم.
الثانية: أن يشق عليه الصوم, ولا يضره، فيفطر، ويكره له الصيام.