الصفحة 4 من 26

أخي الكريم:

وقد رأيت إعادة نشر هذه الرسالة؛ لما تحويه من الأحاديث والآثار والأخبار والأشعار التي تذكر بالموت، وتحثُّ على الاستعداد له، والتزود من الأعمال الصالحة. ونحن جميعًا في مسيس الحاجة إلى ذلك، فقد تمكن حبُّ الدنيا من القلوب، وطغى على النفوس، حتى أصبح البطلُ المغوار هو صاحبُ الدارهم والدينار، وأصبح الفطنُ الذكي هو الذي يجمعُ المال ولا يتقي. فنسأل الله تعالى أن يمنَّ علينا بالخشية من جنابه، والرجاء لثوابه، والخوف من عقابه، إنه على كلِّ شيء قدير، وهو حسبنُا ونعم الوكيل.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

وكتب/

خالد بن مصطفى سالم

أبو صالح

الرياض في 20/ 6/1418 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت