فهذا أحد الأخلاء الثلاثة، وهو: الأهل؛ يصلون مع خليلهم إلى باب الملك وهو اللحد، ثم يرجعون عنه.
وأما الخليل الثاني: فهو المال، ويرجع عن صاحبه أولًا ولا يدخل معه قبره، ورجوعه كناية عن عدم مصاحبته له في قبره، ودخوله معه.
وقد فسر بعضهم المال الراجع: بمن يتبعه من رقيقه، ثم يرجعون مع الأهل فلا ينتفع الميت بشيء من ماله بعد موته، إلا ما كان قدمه بين يديه، فإنه يقدم عليه وهو