الصفحة 68 من 75

في صلاته كيف يصنع؟ فقلت: لا؛ أوما سمعت أنت يا أمير المؤمنين من رسول الله في ذلك شيئًا؟! فقال: لا والله. فبينا نحن في ذلك أتى عبد الرحمن بن عوف فقال: فيم أنتما؟ فقال عمر: سألته فأخبره. فقال له عبد الرحمن: لكني قد سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمر في ذلك. فقال له عمر: أنت عندنا عدل؛ فماذا سمعت؟ قال: «إذ سها أحدكم في صلاته حتى يدري أزاد أم نقص؛ فإن كان شك في الواحد والثنتين فليجلعها واحدة، وإذا شك في الثنتين أو الثلاث فليجعلها ثنتين، وإذا شك في الثلاث والأربع فليجعلها ثلاثًا حتى يكون الوهم في الزيادة ثم يسجد سجدتين وهو جالس قبل أن يسلم ثم يسلم» . [سير 1/ 72] .

الدرس السابع والعشرون: على الداعية خدمة هذا الدين من المجال الذي يبدع فيه:

فها هو ابن عوف يخدم الدين من خلال مجاله وهو التجارة؛ إذ هو يتصدق بأربعين ألف دينار وحمل على خمس مائة فرس في سبيل الله، ثم حمل خمس مائة راحلة في سبيل الله وكان عامة ماله التجارة. [سير 1/ 81]

الدرس الثامن والعشرون: اتهام النفس بالخلل والتقصير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت