الصفحة 69 من 75

فها هو عبد الرحمن بن عوف يتهم نفسه بالتقصير؛ إذ يقول: إن ما منع رسول الله من إعطائي هو تقصيري في أمر من الأمور، وما أحوجنا إلى أن نتهم أنفسنا بالخلل بدلًا من أن نتهم غيرنا. وتأمل الشاهد: «أخشى أن يكون منعه موجدة وجدها علي» . [سير 1/ 85] .

الدرس التاسع والعشرون: تزكية العلم تبليغه:

القصة: كان عبد الرحمن بن عوف ممن يفتي في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر بما سمع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. [سير 1/ 86] .

الدرس الثلاثون: الكرم والجود من سمات المؤمنين والدعاة الصالحين:

القصة: كان أهل المدينة عيالًا على عبد الرحمن بن عوف؛ ثلث يقرضهم ماله وثلث يقضي دينهم ويصل ثلثًا. [سير 1/ 88] .

الدرس الواحد والثلاثون: أن من أنجح أسباب علاج الكبر هو الاختلاط بمن هو دونك، وأهم مميزات الداعية الناجح هو التواضع:

القصة: عن سعد بن الحسن قال: كان عبد الرحمن بن عوف لا يعرف من بين عبيده. [سير 1/ 89] .

الدرس الثاني والثلاثون: خوفهم من تحمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت